مدرب منتخب سوريا الجديد

تعاقب الكثير من المدربين على تدريب المنتخب الوطني بكرة القدم في سوريا ، سواء كان مدربا وطنيا ام كان عربيا او عالميا ، من المجري البيرت إلى اناتولي لإبراهيموف إلى المصري احمد رفعت إلى السوريين مهند الفقير و ايمن حكيم نزار محروس وصولا إلى فجر إبراهيم و الألماني بيرند شتانغه و التونسي نبيل معلول و من ثم إلى كوبر الأرجنتيني.
كل مدرب بصم في مرحلته إيجابا او سلبا و قدموا أداء مختلف يحسب لكل منهم بأنه درب منتخب سوريا الذي كان يرعب المنتخبات العربية في ثمانييات و تسعينيات من القرن الماضي .
و اليوم نحن على أعتاب تعيين مدرب جديد و المعلومات تقول بأن البرتغالي جوزيه بيسيريو و الذي استقال مؤخرا من تدريب المنتخب النيجيري هو الوافد الجديد لتدريب المنتخب .
من جانبه إتحاد كرة القدم السوري يعمل بالسر لحين تحقيق نجاح يحسب له في ظل فوضى الكرة السورية ، و يترك الصحافة و الجمهور يقوم بعملية التنجيم لاختيار مدرب ينتشل الكرة السورية من الوحل و من الفوضى .
السؤال هنا من يضع مدرب المنتخب ؟
قد يتسائل البعض حول آلية قبول مدرب للمنتخب ، و خاصة إذا أدركنا سوداوية الرؤيا باتحاد الكرة و التباعد بين اعضاءه و هي سبب الفوضى في الدوري و المنتخب و التفرد بعملية جلب مدرب على مستوى عال للمنتخب معللا ذلك بأن الأمر سهل جدا و هو يعتمد على تلقي عدة أوراق إعتماد لعدة مدربين و إنجازاتهم و الاقوى يتم تعيينه .
لكن في الأساس و كما هو معروف لدى كل المنتخبات يجب أن يكون هناك لجنة مدربين تجتمع مع اتحاد الكرة مؤلفة من لاعبين مخضرمين و مدربين أصحاب شهادات عليا في التدريب تكون معنية في إنتقاء مدرب للمنتخب يعرف تماما كرة الشرق و له باع في تدريب المنتخبات التي توازي كرتنا ، و اكبر دليل على ذلك فشل مدربين ينحدرون من أفريقيا و أميركا اللاتينية بقيادة منتخبنا الوطني في تصفيات كأس العالم و كأس آسيا مؤخرا و النتائج الكاريثية التي حلت في منافسات كرتنا في القارة الآسيوية .

احمد محمد